ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق

بعيدا عن الكتب حدث هذا الموقف من عدة دقائق
واعتذر عن العنوان و لاتعليق لى على الصورة او الفيديو


بغداد (أ. ف. ب)

قام صحفى عراقى برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكى جورج بوش ورئيس الوزراء نورى المالكى عندما كانا يتصافحان فى مقر الأخير مساء اليوم الأحد وهتف قائلا “كلب”، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وبعد المصافحة بين الرجلين فى آخر لقائهما، قام مراسل قناة “البغدادية” الصحفى منتظر الجيدى الذى كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا “هذه قبلة الوداع يا كلب”.

ابتسم بوش قائلا: “لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه. هذا الأمر لا يقلقنى ولا يزعجنى. أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألنى الصحفيون عنه. لم أشعر بأى تهديد”.

ونهض صحفى عراقى قائلاً: “إننى أعتذر باسم الصحفيين العراقيين”.

مصدر الخبر وبه الفيديو ايضا

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=56362

رابط الفيديو على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=OM3Z_Kskl_U

رد واحد to “ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق”

  1. Abou Taki Says:

    قبِّـلْ حِذائـي، فالـوَداعُ قريـبُ واصفَحْ، فما كلُّ السِّهـامِ تُصيـبُ
    طأطِئْ برأسِكَ، وانْجُ، لستُ بآبِـهٍ فمصيـرُ رأسِـكَ حُفـرةٌ ولهيـبُ
    كم قالَ أصحابي: «حذاؤُكَ واهِـنٌ! أوما تراهُ، وقـد غزَتْـهُ ثُقـوبُ؟»
    «فلتَرْمِهِ حيـثُ النُّفايـةُ، واتَّخِـذْ نعلاً تليقُ، فمـا انتعَلْـتَ مُعيـبُ»
    فكَّرْتُ، فكَّـرْتُ اللَّيالـيَ حائـراً: أيُّ النُّفايـةِ للحِـذاءِ نصـيـبُ؟!
    ووجدْتُ رأسَكَ فارِغـاً، فملأتُـهُ، كي لا يضيـعَ حذائـيَ المنكـوبُ
    فوجدْتَ قـدْرَكَ دونَـهُ، فأطعْتَـهُو خَفَضْتَ رأسَكَ، فالحِـذاءُ مَهيـبُ
    أوليسَ قد نشِقَ الطَّهارةَ من ثرًى، غَرْسُ الشَّهادةِ في رُبـاهُ خصيـبُ
    أوَليسَ ضُمِّخَ بالوُحـولِ، توسَّعَـتْ مُستنقَعـاتٍ، شأنُهُـنَّ عَجـيـبُ؟
    قد أغرَقَتْكَ، بمـا لديـكَ، رمالُنـا مُتحرِّكـاتٍ، والرِّيـاحُ تَـجـوبُ
    هذي هي الأرضُ الّتي فاضتْ سنًا، وسَرى بأنهُرِها السَّواكِـبِ طِيـبُ
    اِرحَلْ، فما لَكَ في العِراقِ مِظلَّـةٌ! أدنـى عِـداكَ حذائـيَ المثقـوبُ
    فاقرأْ على الوحْلِ الَّذي فـي طَيِّـهِ غَضَبَ التُّرابِ، وسلْهُ، فهْوَ يُجيـبُ
    مـاذا بهامتِـكَ الغريبـةِ هــذه، إلاَّ فـمٌ مُتلعـثِـمٌ، ومَشـيـبُ؟!
    نَجَسٌ على نَجَسٍ! أيُغسَلُ في الدُّجى سَبْعـاً، ويُنفـى جُملـةً ويـذوبُ؟
    هيهـاتَ!! لا يَشفيـكَ إلاَّ رَميـةٌ ِ أُخرى، فليسَ سوى الحِذاءِ طَبيبُ

    لـ أيمن القادري

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: